tagtag.com/alteniji6
فيروس العلا
قات الإلكتر
ونية يغزو ا
علاقة الزو
ية:
ماذا حدث لل
لاقات الزو
ية والأسري
في وجود أد
ات التكنول
جيا العصري
(الكمبيوتر
الإترنت ال
لفاز الهات
النقل الست
لايت الفيدي
و) هل زاد ال
قاء رب الأس
رة والإندما
ج العائلي؟.. أم زالت فرص الحوار بين
لزوج وزوجت
، وانعدم ال
تفاهم بين ا
أب وابنه، و
فتر العلاقة
بين الرجل و
امرأته...؟ ف
ي الوقت الذ
ي دخل فيه ال
تلفاز وأطبا
ق الستلايت
لبيت العرب
هجر الزوج
لعربي فراش زوجته يبحث
ن المثير وا
لجميل الغري
ب والعجيب م
الأفلام ال
أوروبية، مم
ا انعكس أثر
على حرارة
للقاء الزو
ي. ولهذا ليس ع
يبا أن تزيد
شكاوى الرج
ل من الضعف
لجنسي، وال
ساء من هروب
أزواجهم وأ
تزول المود
ة والألفة و
لمحبة والح
ارة من فراش
الزوجية.
الشاشة غشاش
ة:
وهناك عشرات
من الرجال ا
لذين يجربون
العلاقات ا
عاطفية على شبكات الإنت
رنت ليلا.
تقول هيللين
رولاند: يتز
وج الرجل ام
أة واحدة كي
يهرب من سائ
ر النساء. ثم يطارد سا
ر النساء لي
نسى تلك الو
حدة، ويقول المثل الصين
ي: إن زوجات
لآخرين هن ا
لأفضل دائما
. ويقول سليم
ان الحكيم: ا
لمرأة العاق
لة تبني بيت زوجها والسف
يهة تهدمه.
ولكي يكون ا
زواج سعيدا هنيا يجب أن يكون الرجل
صم والمرأة عمياء. هكذا يقول ا
فونسى وراج
ن، فماذا حد
ث للعلاقة ا
زوجية في زم
ن الإنترنت،
وعصر الستل
يت والكومب
وتر والفيد
و والهاتف ا
لنقال والمج
لات الإباحي
ة ووسائل ال
علام المغر
ة؟
لقد حدث أشي
ء عديدة، وخ
يانات زوجية
، وخلافات ع
ئلية، وتبد
د للثروات ا
لمادية، وغي
اب عن العمل وسهر في الل
ل ونوم في ا
نهار، وفقد
ن التركيز، والإنطواء ف
ي غرفة الإن
رنت ليلا لل
حوار مع عرو
ة الأفلام ع
بر شبكة الإ
ترنت. وهناك قصص ز
اج وهمية وع
لاقات عاطفي
ة وخيانات ز
جية تمت عبر
الإنترنت.
النقال: فتح خطوط الخيان
ة الخارجية:
ولأن السعاد
ة الزوجية ت
وم على المو
دة والمحبة
الألفة وال
جتماع بين أ
فراد الأسرة
والحوار ال
ومي واللقا
كل ساعة أو دقيقة بين ا
رجل والمرأ
وبين الأسر
ة بعضها مع ب
عض فإن ما حد
ث من غزو اله
اتف النقال
لبيوت العر
ية قد دمر خ
وط الإتصال الداخلية، و
فتح خطوط ال
تصالات مع ا
لعالم الخار
جي، الزوج م
سكرتيرته أ
و مع عشيقته
والأم مع ج
راتها أو خا
دمتها والشب
اب مع حبيبت
أو زميلته
لجامعية، و
لفتاة مع صد
يقها، لهذا
نقطعت أواص
القربى، وت
لاشت خطوط ا
تواصل والت
اهم بين أفر
اد الأسرة ا
واحدة. فقد تجد أسر
من أربعة أ
راد تملك خم
سة هواتف نق
لة وثلاثة أ
جهزة هاتف ع
دية.
لماذا تلجأ
لزوجات للخ
انة العاطف
ة؟
ولقد ساهمت
ذه التكنول
جيا العصري
في انتشار
لخيانة الع
طفية فلجأت المرأة التي
تشكو من الج
فاف العاطفي
والحرمان م
الإشباع ال
زوجي إلى ال
كالمات اله
تفية السري
ولجأ الزوج
إلى الإتصا
ات الهاتفي
مع بنات أو
وبا وشقراو
ت المحطات ا
لفضائية، بح
ثا عن إشباع عاطفي هاتفي
سريع، وليس غريبا أن هن
ك خسارة مال
ية عائلية ب
لاف الدولا
ات من جراء
ذه الإتصال
ت عبر البحا
ر التي نحذر منها لكي نح
فظ على تماس
ك كيان الأس
ة العربية
الزواج باله
اتف والطلاق
بالبيجر:
وللأسف فلقد
انحسرت مجا
ات التعارف والتآلف في
نيا التكنو
وجيا العصر
ة، وأصبح ال
تعارف عبر ش
كات الإنتر
ت، أو غرف ا
محادثة، أو التعارف اله
اتفي عبر خط
ط النقال وا
لإتصالات ال
تلفونية، سو
اء بالإتصال
التلفوني ا
عشوائي ليل
، أو بعد تر
يم الشباب ل
لفتيات في ا
شوارع والأ
واق وأصبحت بعض الفتيات
تهوى التقا
أكبر عدد م
هواة التعا
رف الهاتفي
من أغرب الق
صص أنه قد حد
ثت علاقة عا
فية بدأت با
ردة ثم زادت سخونتها مع
كرار الإتص
لات الهاتف
ة بالساعات ليلا حتى ال
باح. وانتهت العل
اقة باللقاء
ثم التعارف ثم الخطوبة
الزواج الس
يع، ومن الم
عروف أم من ت
زوج على عجل ندم على مهل وفي أسبوع ش
ر العسل الأ
ول اكتشف ال
وج نوتة الإ
تصالات الها
تفية لزوجته
في حقيبتها وهاله عدد ا
أرقام التي تحفظها لشبا
ب آخرين كان
تحادثهم وق
د حاول الإت
ال بعروسه ف
كانت الخطوط
مشغولة، فط
بها عبر جها
ز المناداة
لبيجر، وقا
بتطليقها ف
ورا. وللاسف فإن
ناك خيانة ز
وجية، أو مآ
ي عائلية، أ
و اضطرابات
اطفية رئيس
ة، تحدث بسب
ب انتشار خط
ط الهاتف ال
إلكترونية.
الإنترنت فت
ح أبواب الخ
انة الزوجي
الإلكترون
ة:
برناديت زوج
ة جميلة شاب
، رشيقة عمر
ها 52 سنة كان
ت تعمل في إح
دى الشركات
لخاصة على ف
ترتين، وكان
زوجها يشكو من الفراغ ا
عاطفي بسبب غياب زوجته
نه في العمل
مساءا، فاق
نى جهاز كمب
يوتر واشترك
بشبكة الإن
رنت للتسلي
في البداية
، ثم اكتشف و
جود قنوات إ
احية تعرض ا
لصور والأفل
ام الجنسية
لمحرمة، فك
ن بدفع بكار
ت الفيزا لي
اهد الأفلا
الأوروبية الداعرة وأح
دث المجلات
لإباحية، ث
دات يوم أج
ى اتصالات ع
ن طريق غرفة التعارف وتع
رف على امرأ
مطلقة في ا
خامس والثل
ثين من عمره
ا، وارسلت إ
يع صورها وم
علوماتها وا
رسل إليها ص
رته ومعلوم
ته، وتعلقا عاطفيا عن ط
يق البريد ا
لإلكتروني ل
لإتصال التل
يفوني، ثم ط
ب مقابلتها
وبدأت العل
اقة المحرمة
بينها. ثم بعد فترة شعرت المرأة
بالجنين يت
رك في أحشائ
ها فاعترف ل
وجته عن خيا
ته، فطلبت م
ه الطلاق وه
كذا شردت شب
ة الإنترنت أسرة مستقرة
وفرقت بين ز
وج وزوجته ب
بب إغراء ال
خيال المدمر
والفراغ ال
يطاني الذي يتفنن الخبر
اء في جذب ال
شباب الطائش
إلى جحيمه ا
لجذاب.
أمراض الإنت
رنت النفسية
:
الإنطواء - ا
لعزلة - النس
يان - السهر -
فقدان التر
يز - زغللة ا
لنظر - السرح
ان - فقدان ا
شهية للأكل - والتأخر ال
دراسي - ليست
هذه أعراض م
رض الحب، ول
نها أعراض ا
لإدمان على
بكة الإنتر
ت.
وهذا المرض
صيب الشباب من الجنسين،
ابتداءا من سن العشرين
تى سن الثلا
ثين، وضحايا
ه ليسوا بال
ئات لكن بال
ملايين في ج
يع أنحاء ال
عالم. لماذا..؟ لأن
للإنترنت س
ره وجاذبيت
ودوافعه ال
سيكولوجية ا
لتي تجذب إل
ه الشباب.
فهو جهاز سح
ي يغري الشب
اب بالمعلوم
ات والمعارف
والإحصائيا
ت والتكنولو
جيا والأخبا
ر والصور وا
أفلام بلمس
بلحظة ولكن
في نفس الوق
ت يغري الشب
ب بالعلاقا
العاطفية و
المناظر الج
نسية الإباح
ية ويجذبهم
الصور والأ
لام والمنا
ر المثيرة ف
هو يقدم الإ
مان على الم
وسيقى، وعرو
ض الأزياء،
كيف تصبح مل
يوتيرا، أو
هربا للمخد
ات، أو للأس
لحة، أو صان
ا للقنبلة ا
لنووية، أو
عيما لعصاب
دولية، ويت
سكع في شورا
شبكة الإنت
رنت التصابو
ن واللصوص و
صابات الإب
زاز الدولي
، سواء بسرق
ة أرقام بطا
ات الإئتما
، أو الأسرا
ر العائلية،
أو تدمير ال
علاقات الزو
جية السوية،
ونشر فيروس الخيانة الج
نسية.
النصب بالبر
يد - وانتهى
الإنترنت:
وقديما قام
ابان ألمان
ان بالنصب ع
لى عشرات ال
باب في أورو
با بنشر صور جميلة لفتيا
ت في عمر الز
هور واسماؤه
م: كارلا، دك
انتا، 17 سنة
18 سنة، من ه
اويات المرا
سلة وقام عش
ات الشباب ب
المراسلة له
ؤلاء الفتيا
ت الجميلات
ملا بالظفر بودهن والحص
ول على حبهن
وحصل هذان
لنصابان عل
عشرات الآل
اف من الدول
رات والمار
ات والجنيه
ت الأسترلي
ية والهداي
وزجاجات ال
عطور والملا
بس الداخلية
، ووقع عشرا
الآلاف للأ
سف في فخ هذي
ن النصابين
ع فقدان الث
روة والوقت
قابل الوهم
.
وهكذا يستعم
ل نصابوا ال
نترنت الشب
ب الفاشل بع
رض صور فتيا
جميلات ونس
اء مثيرات ر
غبات في الت
عارف واللقا
ء مقابل مئا
الدولارات وأحيانا تكو
ن هذه الفتي
ت الجميلات والنساء الم
ثيرات عبارة
عن رجال ماك
رين ونصابين
من المجرمي
. كذلك تقع فت
ات بريئات ض
حايا للوقوع
في قصص عاطف
ية عبر الإن
رنت من هواة
التشاتينغ
و التواصل ع
بر البريد ا
إلكتروني. وقد فقدت ال
تيات أعز ما
يملكن في لق
اءات محرمة،
بعدها يكون المجرم الذي
جر ضحيته با
لكلام المعس
ول والوعود
لكاذبة قد ه
رب بعد نيل غ
رضه الدنيء
لذلك نحذر ا
لفتيات من ه
ه العصابات قبل فوات ال
وان، فاللب
المسكوب لا
يعود للكوب أبدا.